الطبراني

110

المعجم الكبير

فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد يا عائشة فإن كنت قارفت سوءا أو ظلمت فتوبي إلى الله فإن الله هو يقبل التوبة عن عباده قالت وقد جاءت امرأة من الأنصار فهي جالسة بالباب فقلت ألا تستحي من هذه المرأة أن تذكر شيئا فوعظ رسول الله فالتفت إلى أبي فقلت أجبه فقال أقول ماذا فالتفت إلى أمي فقلت أجيبيه فقالت أقول ماذا قالت فلما لم يجيباه تشهدت فحمدت الله وأثنيت عليه بما هو أهله ثم قلت أما بعد فوالله أداء قلت لكم إني لم أفعل والله يشهد أني لصادقة ما ذاك بنافعي عندكم لقد تكلمتم به وأشربتموه قلوبكم ولئن قلت إني قد فعلت والله يشهد أني لم أفعل لتقولن قد بات به على نفسها والله يشهد أني لم أفعل وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا قالت والتمست اسم يعقوب فلم أقدر عليه فقلت إلا أبا يوسف حين قال فصبر جميل والله المستعان الآية قالت فأنزل على رسول الله من ساعته فرفع عنه وإني لأتبين السرور في وجهه وهو يمسح جبينه ويقول أبشري يا عائشة فقد أبرأك الله ببراءتك قالت فكنت أشد ما كنت غضبا فقال لي أبواي قومي إليه فقلت والله لا أقوم إليه ولا أحمده ولا للأزواج ولكني أحمد الله الذي أنزل براءتي فأما زينب بنت جحش فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيرا وأما أختها حمنة فهلكت فيمن هلك وكان الذين تكلموا به مسطح بن أثاثة وحسان بن ثابت وحمنة والمنافق عبد الله بن أبي بن سلول وهو الذي يستوشيه ويجمعهم وهو الذي تولى كبره فحلف أبو بكر لا ينفع مسطحا أبدا بنافعة فأنزل الله ولا يأتل أولوا الفضل